مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

709

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأنّ الحجّاج يريد أن يدخله معه في صدقات جدّه « 1 » . فكتب عبد الملك إلى الحجّاج كتاباً أن لا يعارض « 2 » الحسن بن الحسن في صدقات جدّه ، ولا يدخل معه مَن لم يدخله عليّ ، وكتب في آخر الكتاب : إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السّامع للقائل « 3 » واضطرب « 3 » القوم بأحلامهم نقضي بحكم فاصل عادل « 3 » * لا نجعل الباطل حقّاً ولا نلفظ « 4 » دون الحقِّ بالباطل * نخاف أن تسفه أحلامنا فنخمل الدّهر مع الخامل وختم الكتاب وسلّمه إليه ، وأمر له بجائزة وصرفه مكرماً . فلمّا خرج من عند عبد الملك لحقه يحيى بن أمّ الحكم « 5 » ، فقال له الحسن : « بئس واللَّه الرّفد رفدت ما « 6 » زدت على أن أغريته بي » . فقال له يحيى : « « 7 » واللَّه ما عدوتك نصيحة « 8 » ولا يزال يهابك بعدها أبداً ، ولولا هيبتك « 9 » ما قضى لك حاجة » « 10 » .

--> ( 1 ) - [ زاد في الأعيان : فقال عبد الملك : ليس له ذلك ] . ( 2 ) - [ مناهل الضّرب : يتعرّض ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 4 ) - [ الأعيان : نلط ] . ( 5 ) - [ زاد في الأعيان : فعاتبه الحسن على سوء محضره ] . ( 6 ) - [ زاد في الأعيان : هذا الّذي وعدتني ما ] . ( 7 ) - [ زاد في الأعيان : إيهاً عنك ] . ( 8 ) - [ زاد في الأعيان : ولا ألوتك رفداً ] . ( 9 ) - [ زاد في الأعيان : إيّاك ] . ( 10 ) - [ زاد في مناهل الضّرب : تنبيه : ومن هنا يُستفاد أنّ مولانا زين العابدين عليه السلام لم ينازع الحسن ، ولم يحاكمه إلى سلطان ، ولم يشفع في ذلك أحداً من الأعيان ، فإن صحّ ما قاله الدّاوديّ ، فذلك من باب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، أمره بتسليم الأمر إليه ، وأنّه من بعض حقّه ، وحيث لم يأتمر بما أمره الإمام تركه ، وذاك فأين النّزاع ؟ وزاد في الأعيان : وعمر الأطرف هذا كان قد تخلّف عن أخيه الحسين ولم يسر معه إلى -